شرف خان البدليسي

15

شرفنامه

القول في أنساب سلاطين آل عثمان العظام ذوي القدر والاحترام وسبب قدوم أجدادهم من وراء النهر وخراسان إلى بلاد الروم لا يخفى على أهل التحقيق من علماء التاريخ أن الذي يؤخذ من مصنفات نقلة الأخبار ومؤلفات الرواة الثقات هو أن نسب هذه السلالة الملكية الكريمة يرتقي إلى السلطان الغازي عثمان . وقد ذكر جناب أفصح المتكلمين وأملح المتأخرين القاضي أحمد الغفاري القزويني في كتابه القيم « جهان‌آرا » أن السلطان عثمان من سلالة إسرائيل بن سلجوق . هذا وأكابر الآفاق يتفقون على أن نسب هؤلاء الأماثل ينتهي إلى الأسرة السلجوقية ؛ كما أن عامة علماء العالم وكافة فضلاء بني آدم يجمعون ، في هذا اليوم الذي هو يوم الأربعاء سلخ ذي الحجة سنة 1005 ه - على أن السلطان عثمان الغازي قد خطب باسمه في قره حصار صاحب ، وقد مضى على ذلك ثلاثمائة وست عشرة سنة وقواعد الدولة والإقبال ، ومظاهر السلطنة والملك مستقرة في هذه الأسرة العظيمة يعلو شأنهم يوما يوما ، والأمل وطيد في أن تدوم أيامهم لآخر الزمان . اللهم استجب دعاء الفقراء . هذا وتنتهي سلسلة نسب هؤلاء الطبقة العظيمة إلى يافث بن نوح عليه السلام على الترتيب التالي : السلطان محمد خان بن السلطان مراد خان بن السلطان سليم خان بن السلطان سليمان خان بن السلطان سليم بن السلطان بايزيد بن السلطان محمد بن السلطان مراد ابن السلطان محمد بن ايلدرم بايزيد بن السلطان مراد بن السلطان اورخان بن السلطان عثمان غازي بن ارطغرل بن شاه سليمان بن آلب قيا بن قزل بوغا بن باي تيمور بن قتلغ بن طوغان بن قسون بن شافور بن بلغاي بن بايسنقر بن توقتمور بن بايسوق بن حمدور بن باقي آقا بن كوك آلب بن أغوز خان بن قرا خان الذي يصل في مائة وأربعين بطنا إلى يافث بن نوح عليه السلام .